جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـgov.sa
HTTPS تحقق من أن الموقع يستخدم بروتوكول
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20251012229
عند زيارة أي موقع على الويب، قد يخزّن هذا الأخير المعلومات على المستعرض أو يستردها على شكل ملفات تعريف ارتباط على الأغلب. وقد تكون هذه المعلومات عنك أو عن تفضيلاتك أو عن جهازك أو قد يتم استخدامها ليعمل الموقع كما تتوقع. لا تعرّف المعلومات عنك عادةً مباشرةً، ولكنها قد تمنحك تجربة ويب أكثر تخصيصًا. يمكنك اختيار عدم السماح ببعض أنواع ملفات تعريف الارتباط. انقر فوق عناوين الفئات المختلفة لمعرفة المزيد وتغيير إعداداتنا الافتراضية. ومع ذلك، يجب أن تعرف أن حظر بعض أنواع ملفات تعريف الارتباط قد يؤثر في تجربتك على الموقع وفي الخدمات التي يمكننا تقديمها.



احتاجت الشعوب منذ القدم إلى التواصل فيما بينها, و الاستجابة لمتطلبات الحياة في الاستقرار السياسي و لذلك لجأت إلى تحقيق ذلك عن طريق ارسال الرسل و المبعوثين و هذا هو بداية ما عُرف فيما بعد بالدبلوماسية الحديثة و ظهور السفراء الذين تولوا هذه المهمة.والدولة العثمانية حظيت بعلاقات سياسية عديدة في الشرق والغرب و لذلك توجب عليها أن تتجه نحو الجانب الدبلوماسي من اجل توثيق هذه العلاقات و الاستفادة منها في الجانب السياسي والاقتصادي و إظهار هيبة الدولة العثمانية، وتجاوز الازمات التي تعرضت لها . و برزت اهمية هذه العلاقات الدبلوماسية في عهد السلطان سليمان القانوني (926هـ - 973هـ / 1520م – 1566م) وهو العصر الذهبي للدولة العثمانية, وبدأت الدول بإرسال السفراء و البعثات الدبلوماسية الى استانبول ، وحظيت هذه السفارات باهتمام كبير في البلاط العثماني ، وصاحب ذلك اقامة مراسم استقبال تناسب قدوم السفراء وتعكس اهتمام السلطان ورجال الدولة بهذا الامر وفق قواعد دبلوماسية محددة المزيد